مرصد الأحداث
Image default
الوطنية

الطاهري: لم نتغيب عن الساحة ولا أحد يحدد لنا توقيت نضالنا

قال سامي الطاهري المتحدث الرسمي باسم اتحاد الشغل في تصريح أمس لموزاييك خلال ترأسه المؤتمر العادي للجامعة العمة لتكنولوجيا المعلومات والخدمات، إن ما يعتبره مراقبون، “غيابا للاتحاد من ساحة الأحداث الوطنية، خاصة في ظل مشاركته في بلورة مبادرة إنقاذ وطني” لا يراه الاتحاد كذلك، فالمنظمة تواصل عملها على مؤتمرات محلية وقطاعية وخاضت عدة مفاوضات اجتماعية في عدة قطاعات رغم العلاقة شبه المنعدمة مع الحكومة”.

وبحسب الطاهري فإن الميدان وموازين القوى سيواصلون فرض إقامة الحوار الاجتماعي وتواصل التفاوض لأنه أحد ركاىز الاستقرار في البلاد، وفق تعبيره.

وأضاف الطاهري :” لا نعتبره، غيابا، نحن نرى أن وجود الاتحاد في ساحة الأحداث الوطنية إما أن يكون فاعلا أو لا يكون. نحن نرفض الضجة، نعم هناك متغيرات جديدة شغلت الراي العام كقضايا المحاكمات وقضية الهجرة غير النظامية وغيرها وقد أبدينا رأينا فيها في مناسبات مختلفة ففي قضية الهجرة غير النظامية دق الاتحاد ناقوس الخطر منذ 2011 وطالب بوضع استراتيجيا وطنية تعالج ظاهرة تدفق المهاجرين غير النظاميين نحو أوروبا وقدمم الاتحاد استراتيجية وطنية وضعت في الرفوف للأسف”.

كما قال الطاهري إن “الحديث عن تخوف قيادات الاتحاد من المحاكمات النقابية على خلفية ملفات تستهدفنا، بروباغاندا سياسية لطالما سمعناها في أزمنة مختلفة ومن نطاقات الحكم المتعاقبة، نحن نقول لهم :” هاتوا ملفاتكم نحن جاهزين ” ونقول للرأي العام أنتم شاهدتم مختلف المستهدفين لا أعتقد أنهم سيتجاهلون قيادات الاتحاد إن كانت بأيديهم ملفات تديننا فعلا”!

وواصل الطاهري القول :” بخصوص مبادة الإنقاذ الوطني، كنا أعلنا أنها اكتملت وأنها قيد النقاش صلب مؤسسات الرباعي المشرف على صياغتها، أما عن توقيت كشفها للرأي العام فالاتحاد ينتظر الوقت المناسب لذلك”!.

وعن قراءة الاتحاد لشروط التوقيت المناسب لكشف المبادرة، قال الطاهري إنها “تستوجب توفر التركيز التام واليقظة والانتباه لدى المواطن التونسي حتى تنجح وتكون وسيلة ضغط لدى التونسيين ذات فاعلية باعتبارها موجهة للمواطنين أساسا”.

وأردف الطاهرين:” المنظمات الوطنية شاعرة بحجم الانتظار لهاته المبادرة لكن ليس لدينا الآن تاريخ محدد لكشفها، قد تكشف هذه الصائفة أو بعده، هذا ما سيحدده تطور الوضع العام في البلاد والمنظمات الوطنية المشاركة هي من ستحدد زمن كشف المبادرة للراي العام على ضوء التطورات الحاصلة في البلاد”.

وقال الطاهري :” بقدر ما هناك انتظار لهذه المبادرة نعلم أن هناك أطرافا ترفض هذه المبادرة ومعادية لها لأنهم مستفيدين من الازمة التي تعيشها البلاد.

وحول ما يوجّه للاتحاد من انتقاد إزاء ما يسمى بصمته عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، قال الطاهري :” الاتحاد لم يصمت ولكن يجب أن يشارك الجميع في نقد هذا الواقع وفي تغييره بدل الاكتفاء بالانتظارية والتعويل الدائم على الاتحاد والأحزاب.  كل التونسيين واعيين بأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي كارثي يستوجب التحرّك مع مراعاة الظرف الذي تعيشه البلاد لأن التحركات غير المدروسة من شأنها إرباك استقرار البلاد وتساهم في تعقيد الأوضاع”.

وقال الطاهري إن المركزية النقابية بصفتها منظمة وطنية لطالما أبدت تخوفها على استقرار البلاد لذلك ترفض أي تحرك غير مدروس قد يتسبب في مزيد تأزيم الوضع لعلمها أيضا بوجود أطراف تصطاد في الماء العكر وترجو أن تبلغ الأزمة مداها بالفوضى والاقتتال والاحتراب وغير ذلك من أشكال التوتر الاجتماعي”!

وخلص الطاهري إلى القول :” لا أحد يحدد للاتحاد توقيت ومربّع تحركه، فقط مسؤولي الاتحاد والمسؤولية الوطنية هما من يحددا تحرك الاتحاد ونذكر من يتساءل عن تحركات الاتحاد أن من حكم سابقا كان يرفض تحركات الاتحاد كما أن حكام اليوم يرفضون تحركات الاتحاد. وتوجه الطاهري بالقول للطرفين، أي الحاكم السابق والحالي:” لا أحد يحدد للاتحاد شكل وتوقيت ومربع نضاله”!.

اقرأ أيضا

إيقاف قاضيتين عن العمل لمدة 8 أشهر لهذا السبب

الداخلية تُحذّر.. “التظاهر ممنوع”

منصري: مقاطعوا الانتخابات مُلزمون بالتصريح بموقفهم