مرصد الأحداث
متفرقات

تفسير سورة الفلق

 

تفسير المفكر صالح باللطيف

قالى تعالى: قل أعوذ برب الفلق, من شر ما خلق, و من شر غاسق إذا وقب, و من شر النفاثات في العقد, و من شر حاسد إذا حسد.

 

ما الفلق : فالق الحب و النوى, هو خروج شئ من شئ.

 

1- من شر غاسق إذا وقب :

أ- غاسق : إذا كان الغسق هو الليل فغسق الليل هو ليل الليل, و الليل مظلم أساسا فلا نحتاج ظلام الظلام. غسق الشئ يستتر عن الإدراك و الرؤيا. قالى تعالى : فليذوقوه حميما و غساقا. يعني شراب داكن و مستتر أشياء لا نراها و لكن مؤذية.

غاسق إسم فاعل, الشئ نفسه يختفي في شئ آخر فلا يدرك.

 

ب – وقب : “و” تجميع شئ / “ق” إنتهاء مرحلة (كمون و خمول) / “ب” التحول من الخمول إلى النشاط.

وقب : الشئ المستتر و المتخفي توقف عن الخمول و بدأ نشاطه و تأثيره, أمراض كانت كامنة و فجأة ظهرت و هذا ينطبق على كل البكتيريا و الفيروسات.

فنحن ممتلؤون بالغواسق التي لم تقب و هي عملية فلق و جب التعوذ منها كي لا تنشط.

 

2 – من شر النفاثات في العقد : يقال ساحرات و لماذا ليس نفاثون كلام سطحي و لا علاقة بالسحر.

النفس و الإنسان منظومة واحدة و النفس تنفث (شدة على حرف “ف”) في العقد(الغدد).

فالإنفعالات النفسية هي النفاثات و العقد هي مراكز بالجسم تعزز هذا الشعور. العقد هي الغدد و هي تجمع حسي و موجي لأداء وظيفة معينة, كل شركة أو أسرة هي عقدة و من مكونات الجسم البشري العقد و هي أكثر مناطق حساسية لدورها في الإفرازات الهرمونية. فإذا إختلت الغدد يصيب الإنسان مرض مزمن.

عدم التحكم في الإنفعالات يجعل النفس تنفث في العقد و لكي تبقى سليمة وجب التعوذ لنتحكم في أنفسنا, لأنه فلق يصنع الأمراض.

 

3 – من شر حاسد إذا حاسد :

الحسد هو سلوك نفسي (حسدا من عند أنفسهم).

النفس هي هالة نارية تحيط بجسم الإنسان مربوطة للقلب من خلال حبل الوريد. و النفس تصبح حاسدة بعد أن تتغذى به من القلب.

المحسود لديه فضل من الله ليس لدى الحاسد, المشكلة ليست في الحسد, المشاهير و الأغنياء يحسدهم الملايين و يعيشون حياة عادية . الآية لا تقول من حاسد إذا حسد بل من شر حاسد إذا حسد. إذا تحرك الحاسد لإيذاء المحسود هنا يجب توخي الحذر و الإستعاذة.

 

نعود إلى أول السورة : قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق.

شر ما خلق الله في آخر الزمان هو المسيح الدجال و وهبه الله كذلك قدرات في الفلق, لكن فلق الدجال لا توجد به حياة, فقط الله يهب الحياة أو بإذنه, إذن فلق الدجال مبرمج.

 

القرآن ذكر لنا نوع من الفلق المبرمج و المتمثل في عجل بني إسرائيل الذهبي, يخرج صوت خوار عندما تهب الريح(برمجة الخوار مع الريح), و كان بفكرة السامري

 

عرفنا قرآنيا أن البشر يسمع الأفكار لكن لا يصنعها من اللاشئ, (لا القلب و لا النفس و لا الفؤاد) يمكنهم إبتكار الأفكار الصناعية المبرمجة بالفلق, كالمحرك البخاري و النور الكهربائي و الطلق الناري و الإنترنات …….

هي إبتكارات المسيح الدجال بما وهبه الله من قدرات لفتنة مجتمعات آخر الزمان.

 

فالسطوة التي فرضتها الحضارة الغربية بعد الثورة الصناعية هي من صنع الدجال للسيطرة على الأمم من خلال جنوده(يأجوج و مأجوج), فرض بها نظام عالمي دجال في كل المجالات

 

 

مقالات ذات صلة

القبض على سائق مسؤول سام بإحدى الوزارات يروّج المخدرات في السيارة الإدارية..!

admin

مستشفى الرابطة: يطعنون طبيبا ويهشمون معدات طبيّة ثم يخرجون والدهم المتوفي بكورونا عاريا..

admin

مستشار “نتنياهو” يسخر من الرئيس التونسي: “أين التطبيع خيانة عظمى يا قيس سعيّد؟”..!

admin

اترك تعليقا