مرصد الأحداث
الوطنية

دراسة للبنك الدولي: بسبب “كورونا” الفقر سيزداد حدّة في تونس ..

كشفت دراسة للبنك الدولي بعنوان “كيف تؤثر جائحة كوفيد 19 على الأسر التونسية”، أن الأسر المصنفة ضمن نسبة 20 بالمائة من السكان الأكثر فقرا في تونس والتي تتركز خاصة في مناطق الوسط الغربي والجنوب الشرقي لتونس كانت الأكثر تضررا من جائحة كورونا.

وأفادت الدراسة التي نشرها، أمس الثلاثاء 22 ديسمبر 2020، البنك الدولي، بأن النساء اللائي يعيشن في أسر كبيرة ويعلمن دون عقود عمل ولا يتمعتن بالرعاية الصحية يمثلن الفئات الأكثر عرضة للفقر.

وخلصت الى أن التدابير المتخذة من طرف الحكومة في اطار خطة طوارئ اقتصادية واجتماعية استثنائية استهدفت الاحاطة بالفئات الأشد فقرا وغطت 1,1 مليون شخص، مكنت من تخفيف نسق ارتفاع معدل الفقر.

وكشفت، أن الفقر المدقع ارتفع من 2,9 بالمائة قبل الجائحة الى 6,9 بالمائة بعد اجراءات التخفيف من آثار الجائحة، مشيرة الى أن معدل الفقر بدوره ارتفع من 13,7 بالمائة قبل الجائحة الى 20,2 بالمائة بعد تطبيق اجراءات التخفيف من آثار الجائحة.

وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يفقد المزيد من الأشخاص دخلهم ويصبحون عرضة للوقوع في براثن الفقر كما سترتفع نسبة فجوة الفقر (عجز الفقر لجميع السكان) من 3,2 إلى 4,4 بالمائة.

واعتمدت الدراسة على استطلاعات رأي الأسر التي أجريت عبر الهاتف خلال جائحة كوفيد 19 عبر المعهد الوطني للإحصاء وبالتعاون مع البنك الدولي اضافة إلى المسح الوطني حول الانفاق والاستهلاك ومستوى عيش الاسر عام 2015

ورجحت أن تفاقم الجائحة من الفقر وأن يقع المزيد من الأشخاص تحت خط الفقر وأن يزداد الفقر حدة على أربع مستويات تشمل الدخل الناتج عن العمل والدخل الناتج عن مصادر غير العمل والتأثير المباشر على الاستهلاك وتعطل الخدمات.

مقالات ذات صلة

السطو على سيارة وزير الداخلية الجديد

admin

محامي الموقوف الذي فقد خصيته تحت التعذيب: التحقيق مع 3 متهمين..

admin

النوفيام: موضوع اختبار الإنشاء العربي يثير جدلا..

admin

اترك تعليقا